|
هذه عشر خطوات لتصحيح سلوكيات المراهقين
هناك العديد من الوسائل المتقدمة في علاج سلوكيات المراهقين خاصة لدى مراهقي اليوم حيث باتت طرق التعامل معهم تختلف في كل يوم وهي بحاجة إلى تطوير وممارسه , إلا أننا وجدنا طريقة مختصره جيدة ونافعة يمكن أن ننقلها لكم ولنا فيها تجارب ناجحة معهم متمنين من الله العلي القدير أن ينفع بها .....هي أشبه ما تكون ببرنامج له عدد من الخطوات تتابع كل منها محققة هدفها المنشود .
الخطوة الأولى: إجلس وتحدث معه من خلال أنواع المحادثات الثلاثة : 1- محاثه متعالية 2- محادثه متدنية 3- محادثه معتدلة
أولا/ المحادثة المتعالية : وهي أن توجه التعليمات للمراهق وأنت جالس وهو واقف وهو وضع المعلم والرسالة التي تصله منك الآن هي افهم فأنا أعلم منك وأنا أعلى منك شرفا ومعرفه.
تحذير: يجب أن تعلم أن المراهق يعرف تمام المعرفة أنك أعلم منه وأعرف منه وتستحق الطاعة. ولكن هذه الطريقة لا تؤدي للغرض المطلوب حيث أن المراهق لا يستمع بل يفكر في الفوارق الفوقية التي وضعتها أنت أمامه فقد يكابر ويعاند وهكذا لاتصل إلى نتيجة.
ثانيا/ المحادثة المتدنية: وهي أن توجه التعليمات إلى المراهق وأنت واقف وهو جالس وهو وضع المحقق. والرسالة التي تصله منك الآن هي أنا أقوى منك وأستطيع أن أضربك أو أقسوا عليك في أي لحظة. وهنا أعلم أن المراهق يعرف تماماً انك أقوى منه وتستطيع أن تفعلها في أي وقت تشاء ولكن هذه الطريقة لاتؤدي الغرض المطلوب حيث إن المراهق لايستمع بل يفكر متى ستضربه ومتى ستلطمه ويفكر في التحتية التي وضعته بها مما قد ينتج عنها الشعور بضعف الشخصية خاصة عند تكرار هذا النوع من المحادثات.
ثالثا/ المحادثة المعتدلة : وهي أن توجه التعليمات أو المحاسبة أو الاستفسار للمراهق وأنت واقف أوجالس بنفس مستوى المراهق وهو وضع الصديق والرسالة التي تصله منك الآن هي أنا أحبك ويفضل الجلوس سواء بالمواجهة ولكن دون التحديق والنظر المباشر للعين طوال الوقت أو المجالسة الجانبية والقرب منه. وهنا يشعر المراهق أنك لاتترفع عليه ولا تنوي الهجوم عليه ويشعر باهتمامك به وحرصك على أن تسمعه فيطمئن ويشعر بالراحة فتكون أول خطوة في التعامل هو استعداد المراهق أن يرمي همه وخوفه ويصارحك بما في نفسه. متى وأين تحادثه: يجب أن يحرص المعالج أو الموجه على اختيار المكان المناسب والزمان المناسب لطرح المشكلة ومناقشة وسائل علاجها حتى تؤتي ثمارها المرجوة. الخطوة الأولى :
المكان:
1- أن يكون مألوفاً. 2- ليس بعيداً عن أعين الناس. 3- يكون فيه خصوصية وسرية إذا رغب في ذلك. 4- يفضل أن يكون خارج مكان حدوث المشكلة. 5- يفضل التغيير والانتقال إذا كان الوقت طويلاً.
الزمان:
1- أن يكون وقتا مناسبا لايتبعه انشغال. 2- أن يكون وقتا كافيا للمراهق أن يقول ماعنده. 3- أن يكون في غير أوقات العادات اليومية الخاصة مثل الطعام أو النوم. 4- وقت الصباح أفضل من وقت المساء. 5- أن تكون أوقات أو فترات متقطعة.
الخطوة الثانية:
الرفق واللين (لاتزجره أو توبخه) واهم مايعبر عن الرفق واللين استخدام الصوت المناسب فكلما كان الصوت هادئا كان أسرع في الفهم والقبول ونعني بذلك أن يكون بدون صراخ أو إزعاج حتى لاينشغل المراهق بالتفكير بما سيحدث له نتيجة تلك النبرات العصبية. ولابد من ملاحظة : أ- النبرة: التنويع في استخدام نبرة الصوت حسب نوع الموقف ونلخصها في: نبرة إيجابية مثل الفرح والسرور والود والمدح...الخ أو سلبية مثل: الغضب البسيط والذم أو عدم التوقع أي الصدمة. ب- السرعة: يجب أن تحرص على أن يسمع الشاب كل كلمة مراد توجيهها إليه وتكون المعلومة متوسطة وأحياناً بطيئة في سرعتها وتكرار الكلمة المراد توجيهها للمراهق. ج- الإيضاح: فصاحة وصياغة الكلمة والعبارة,حيث يجب أن تستخدم الكلمات التي يمكن للمراهق فهمها ثم تطبيقه وعدم استخدام الجمل المصفوفة غيرا لمفهومة .
الخطوة الثالثة :
أشعره بالأمان هنا يجب أن يحرص المعالج أو الموجه على أن يحتوي المراهق فلا ينفر أو يتقزز منه أو من كلامه أو حتى يشعره بذلك,بل يحرص على أن يحتويه ويشعره بالأمان والثقة وأنه يريد له الصلاح وعدم العودة إلى عاداته السيئة أو الأخطاء المرفوضة ويكون احتوائه كالآتي: * في شكل الجلسة والدنو منه دون التلويح باليد. * بالصوت الهادئ بدون تأفف أوتذمر. *من خلال إعطائه فرصة ليعبر عن نفسه. التحاور معه بالبدء بعرض أجزاء المشكلة ثم توضيح مدى حرص الطرف المقابل له على حمايته من الوقوع في أي خلل قد يسيء له ثم أشعره بالأمان وانه سوف يسمع له .
الحديث المتبادل : يبادر المعالج أو الموجه في عرض الحدث أو المشكلة ثم يعلق المراهق عليها أو العكس,وذلك بهدف التالي:
*تعريف المشكلة. *تجريم الموقف أو تبرئته. *العقاب أو الثواب.
الحرص من المعالج أو الموجه على عدم المقاطعة كلما وجد تناقضا أوخطا في الحديث وعدم تصيد الكلمات أو العبارات الأمر الذي يحجم بالمراهق عن المصارحة والبوح بما عنده وقد لا تعبر الكلمات بشكل واضح عما يجيش بصدر المراهق . بعد التعرف: يفضل استخدام الاعتراف بعد التعرف في حالة المفاجأة حتى يتهم المراهق نفسه عندما يشعرانه قد أساء أو أخطأ ولا يمكن ذلك إلا إذا اعترف عدة مرات انه أخطا ويفضل أن يكون ذلك نابعا منه وبدون تلقين من المعالج أو الموجه . وبدون توجيه إصبع الاتهام له . استخدام الكلمتين نعم ولا: الحرص على استخدام أسئلة وعبارات كثيرة يمكن الجواب عليها (بـ ..لا) إذا كان المقصود منع المراهق من فعل شيء معين أو الجواب عليها ( بـ ..نعم) إذا كان المقصود دفع المراهق إلى شيء معين وتكرارها بما لايقل عن 10 مرات في نفس المواقف في خلال نفس الساعة حتى تؤتي ثمارها. مهارات الاستماع : 1-النظر بهدوء للمراهق وعدم التحديق له بالنظر . 2- الاهتمام بكل كلمه يلفظها بشكل مناسب . 3-الانتباه إلى إشارات الجسد: مكان العين,الشفاه المشدودة,اليد المتوترة وتغيرات الوجه. 4- قلل مقاطعته قدرا لإمكان مثل:صرف النظر,وصوت الباب,واستخدام الهاتف جهاز الحاسب . 5- الانتباه لنبرة صوته أثناء الحديث أي تبين معنى الرسالة المراد توصيلها لك من المراهق . وانتبه إلى أن خبراتنا تختلف عن خبراتهم ابحث عن معنى الكلمة أصدق من التفاعل مع شكلها ثم أسأل بعض الأسئلة حتى تتبين المعنى .
من خلال الاستفسارات :
1-هل يمكن أن تضرب لي مثالاً على ماتقصد؟ 2 كيف تشعر تجاه ماحصل؟ 3- كيف تعرف أو تفهم هذه الكلمة. 4- ماذا تقصد بــ ؟ 5- لماذا بحثت أو اتخذت هذه الحركة أو الخطوة؟ 6- هل تتناسب هذه الفكرة مع ماقلته سابقا؟ 7- ماالمقصود من تلك الحركة؟ 8- ماأهمية هذا الأمر بالنسبة لك من خلال المقياس التصاعدي (1- 10) ؟ 9- هل تعتقد أن هذا الشيء هو الأنسب؟ 10- ماذا يمكن أن تضيف لتساعدني؟
الخطوة السادسة :
أعطه حرية الاختيار يحرص المعالج والموجه أن يشرك المراهق معه في اتخاذ القرار أو العلاج المناسب لحل المشكلة أو تحسين الأداء وكذلك البدائل التي سوف تطرح. مجالات الاختيار:
1- طرق حل المشكلة. 2- العقوبة وقدرها. 3- المكافأة وكيفية الحصول عليها. 4- أسلوب تنفيذ التوجيه المطلوب.
تكريم الذات:
وهنا يجب أن يحرص المعالج على ألا يجرح ذات المراهق,كأن يتهمه بالغباء أو الجنون أو عدم الأدب ..الخ,من عبارات تهدم شخصية المراهق بل وقد يصدقها ويمثلها أحيانا من كثرة مايسمعها.بل نتهم أو ننتقد سلوك المراهق كأن نقول هذا التصرف غير صحيح وهذا الأداء غير معقول أو هذا السلوك سلبي أو غير سوي وهكذا. الحرص على أن نستخدم الدليل والبرهان في طرحنا والحرص على المعلومات الصحيحة والحقائق الواقعية القريبة من فهم المراهق في هذه المرحلة حتى يكون القبول عمليا ويمكن أن يبني عليه عمل مستقبلي,كما يفضل أن يكون المراهق هو مصدر طرح وإبراء الحقيقة والشاهد والدليل وقد ينتج عن الحوار الحالات الآتية:
1- قد لايقنع المراهق ولا يقبل مايطرح عليه فيفضل التأجيل للموضوع لوقت آخر. 2- أو تكون القناعة جزئية فيحتاج إلى المزيد من البراهين والمعلومات. 3- أو تكون قناعة كلية فيكون القبول المطلوب. فيجب إجراء اختبار سواء من خلال السؤال أو المتابعة للعمل الفعلي للتأكد من أن القناعة المسبقة مبنية على الفهم الصحيح وان نهتم بالتشجيع والتكريم عند الإنجاز.
الخطوة السابعة :
الحوافز عند الإنجاز والحوافز :هي عبارة عن تقديم أشياء مادية أو معنوية محبوبة عند المراهق تساعد على تغيير الأمر غير السوي واستقرار الأمر الحسن.
الخطوة الثامنة:
المعاقبة عند التقصير ومن أشكال العقاب:
الحرمان: وهو عبارة عن تقليل فترات الترفيه المحبوبة والمفضلة عند المراهق. حركيه: مثل اللوم أو الضغط على الذراع أو الكتف بما يحدث بعض الألم الخفيف. ماديه :خسارة المصروف والخروج مع الأقران ..الخ. فقد الثواب: الذي وعد به في حالة عدم الإنجاز.
الخطوة التاسعة:
اجعل له مجالا للعودة وذلك بالتشجيع والقبول في حالة توبة المراهق وتركه الفعل السيئ يقول تعالى: (قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسكم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)س( الزمر).
الخطوة العاشرة:
الدعاء , وصلاح لآباء مصدر من مصادر رزق الأبناء. وعليك باختيار الأوقات المناسبة عند السجود ويوم الجمعة وبعد صلاة الفجر وقت السحر وبعد قراءة القرآن وبعد الضوء ودعاء الصائم ودعاء المريض ودعاء السفر..الثقة وإحسان الظن بالله عز وجل: وقال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)س(غافر). وأخيراً :لاتنسى الكلمات التشجيعية فبناؤنا يحبون أن يسمعوا مثل تلك الكلمات
** أنا أفهمك ** ** أنا أحبك ** ** أنا معك ويمكنني سماعك متى احتجت إلي ** ** أنا أثق بك ** ** أنا فخور بك **.
www.alamalhospital.med.sa
|